خطوة ضد المفاعلات النووية

 

عادل سليمان- طوكيو
16 كانون الأول/ يناير 2011     

ألقى رئيس الوزراء الياباني نودا خطابا تناول فيه حادثة محطة فوكوشيما داي إيتشي النووية في مؤتمر صحفي لم يرضي الأكثرية الشعبية اليابانية.

وفي خطابه قال نودا إن المفاعل رقم 2 في المحطة الذي انفجر في شهر آذار/ مارس الماضي قد استقر وضعه، وإن عملية التبريد فيه مستمرة حتى أصبحت درجة الحرارة داخل المفعل أقل من 100 درجة مئوية في كل الظروف.

ولكن كما اسلفت سابقا فإن هذا الخطاب لم يرتق لمستوى طمئنة الشعب الياباني. وكدليل على ذلك فقد عقدت عدة منظمات يابانية وعالمية في مدينة يوكوهاما اليابانية في الفترة بين 14 و15 كانون الثاني/ يناير بحضور ما يزيد عن 10 ألاف مشارك، عقدت اجتماعا تحت عنوان “الإجتماع العالمي من أجل عالم خال من القوة النووية”.

وقد كان من بين الحضور العديد من المشاهير والعلماء وكذلك أعضاء من مجلس النوّاب الأردني، حيث شارك كل من النائبين معتصم عوامله وجمال قمو، وهما من من أعضاء الكتلة البرلمانية المعارضة لاستيراد محطة نووية من اليابان إلى الأردن في مجلس النواب الأردني والمؤلّفة من 120 عضوا.

ويعارض الضيفان الأردنيان إنشاء المحطة النووية في الأردن لعدة اسباب، منها نقص المياه الكافية لتبريد المفاعل في الأردن، وكذلك الكثافة السكانية العالية في المنطقة المقترحة لإنشاء المفاعل.

وقد شدّد السيد جمال قمو على مدى خطورة المفاعل النووي على البيئة و على الحياة إذا تم إنشاؤه في المنطقة المقترحة، مع التأكيد على نقص الفنيين والتقنيين وكذلك العلماء في هذا المجال في الأردن. وقال قمو أن كابوس وقوع حادثة مشابهة لحادثة فوكوشيما في الأردن ستكون كارثة حقيقية في المنطقة.

كذلك قال عمدة مدينة مينامي سوما في محافظة فوكوشيما السيد ساكوراي إن الواجب الحقيقي للحكومة اليابانية هو إنهاء مسألة المفاعل، وهذا هو العمل الذي يجب عليهم الانتهاء منه قبل أن يتفرغوا لأي شيء آخر.

تجدون معلومات أوفى عن الإجتماع على الموقع التالي:
http://npfree.jp/english.html